هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَــانِي عَــنْ أُمَـيَّ نَثَـا كَلَامٍ
وَمَـا هُوَ فِي الْمَغِيبِ بِذِي حِفَاظِ
بَنَــى لِلُّـؤْمِ فَاقْتَصـَرَتْ يَـدَاهُ
عَنِ الْمَجْدِ الرَّفِيعِ لَدَى اللِّفَاظِ
سَأَنْشــُرُ إِنْ بَقِيـتُ لَـهُ كَلَامـاً
يُسـَيَّرُ فِـي الْمَجَـامِعِ مِنْ عُكَاظِ
قَـوَافِيَ كَالسـَّلَامِ إِذَا اسـْتَمَرَّتْ
إِلَـى الصـُّمِّ الْمُعَجْرَفَـةِ الْغِلَاظِ
نَبَيْــتُ لَهُــنَّ أَبْيَاتـاً صـِلَاباً
كَأَسـْرِ الْوَسـْقِ قُعِّـصَ بِالشـَّظَاظِ
تَــزُورُكَ إِنْ شــَتَوْتَ بِكُـلِّ أَرْضٍ
وَتَرْضــَخُ فِـي مَحَلِّـكَ بِالْمَقَـاظِ
سـَتَعْلَمُ إِنْ جَرَيْـتَ لَـدَى رِهَـانٍ
بِخَيْـلٍ مَـنْ هَجَـوْتَ وَمَـنْ تُلَاظِـي
إِذَا جِئْنَــا عَلَـى جُـرْدٍ عِتَـاقٍ
بِســُمْرٍ فِـي عَوَالِيهَـا خَـوَاظِي
وَسـِرْنَا بِـالْخَمِيسِ نَثِيـرُ نَقْعاً
فَتَهْــرُبُ لِلْمَهَالِـكِ مِـنْ لِفَـاظِ
وَتَنْطِــقُ إِنْ نَطَقْــتَ بِلَا صـَوَابٍ
وَأَيْقَــنَ بِالْمَخَـازِي وَاللِّفَـاظِ
مُجَلَّلَـــةً تُعَمِّمُكُـــمْ شــَنَاراً
مُضـــَرَّمَةً تَأَجَّـــجُ كَالشــُّوَاظِ
كَهَمْــزَةِ ضـَيْغَمِ يَحْمِـي عَرِينـاً
شــَدِيدِ مَغَـارِزِ الْأَضـْلَاعِ خَـاظِي
تَغُـضُّ الطَّـرْفَ أَنْ أَلْقَـاكَ دُونِي
وَتَرْمِـي حِيـنَ أُدْبِـرُ بِاللِّحَـاظِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.