هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَسـَائِلُ عَـنْ قَـوْمٍ هِجَـانٍ سـَمَيْدَعٍ
لَـدَى الْبَاسِ مِغْرَارِ الصَّبَاحِ جَسُورِ
أَخِـي ثِقَـةٍ يَهْتَـزُّ لِلْعُرْفِ وَالنَّدَى
بَعِيـدِ الْمَدَى فِي النَّائِبَاتِ صَبُورِ
فَقُلْـتُ لَهَـا إِنَّ الشـَّهَادَةَ رَاحَـةٌ
وَرِضــْوَانُ رَبٍّ يَــا أُمَـامَ غَفُـورِ
فَـإِنَّ أَبَـاكَ الْخَيْرَ حَمْزَةَ فَاعْلَمِي
وَزِيـرُ رَسـُولِ اللَّـهِ خَيْـرُ وَزِيـرِ
دَعَـاهُ إِلَهُ الْحَقِّ ذُو الْعَرْشِ دَعْوَةً
إِلَــى جَنَّـةٍ يَرْضـَى بِهَـا وَسـُرُورِ
فَـذَلِكَ مَـا كُنَّـا نُرَجِّـي وَنَرْتَجِـي
لِحَمْـزَةَ يَـوْمَ الْحَشـْرِ خَيْـرُ مَصِيرِ
فَوَ اللَّهِ لَا أَنْسَاكَ مَا هَبَّتِ الصِّبَا
وَلَأَبْكِيَــنْ فِــي مَحْضـَرِي وَمَسـِيرِي
عَلَـى أَسَدِ اللَّهِ الَّذِي كَانَ مِدْرَهاً
يَــذُودُ عَــنِ الْإِسـْلَامِ كُـلَّ كُفُـورِ
أَلَا لَيْـتَ شـِلْوِي يَوْمَ ذَاكَ وَأَعْظُمِي
إِلَــى أَضــْبُعٍ يَنْتَبْنَنِـي وَنُسـُورِ
أَقُـولُ وَقَـدْ أَعْلَـى النَّعِيُّ بِهُلْكِهِ
جَـزَى اللَّـهُ خَيْـراً مِنْ أَخٍ وَنَصِيرِ
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.