هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذَا تَــذَكَّرْتَ شـَجْواً مِـنْ أَخِـي ثِقَـةٍ
فَـاذْكُرْ أَخَـاكَ أَبَـا بَكْـرٍ بِمَا فَعَلَا
خَيْــرَ الْبَرِيَّــةِ أَتْقَاهَـا وَأَعْـدَلَهَا
إِلَّا النَّبِــيَّ وَأَوْفَاهَــا بِمَــا حَمَلَا
وَالثَّـانِيَ الصـَّادِقَ الْمَحْمُـودَ مَشْهَدُهُ
وَأَوَّلَ النَّــاسِ مِنْهُـمْ صـَدَّقَ الرُّسـُلَا
وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمُنيفِ وَقَدْ
طَــافَ الْعَـدُوُّ بِـهِ إِذْ صـَعَّدَ الْجَبَلَا
عَــاشَ حَمِيــداً لِأَمْـرِ اللَّـهِ مُتَّبِعـاً
بِهَـدِيِ صـَاحِبِهِ الْمَاضـِي وَمَا انْتَقَلَا
وَكَـانَ حِـبَّ رَسـُولِ اللَّـهِ قَـدْ عَلِمُوا
مِــنَ الْبَرِيَّـةِ لَـمْ يَعْـدِلْ بِـهِ رَجُلَا
حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.