Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

تَأَوَّبَنِي لَيْلٌ بِيَثْرِبَ أَعْسَرُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات17

1

تَــأَوَّبَنِي لَيْــلٌ بِيَثْــرِبَ أَعْسـَرُ

وَهَـمٌّ إِذَا مَـا نَـوَّمَ النَّاسُ مُسْهِرُ

2

لِـذِكْرَى حَبِيـبٍ هَيَّجَـتْ ثَـمَّ عَبْـرَةً

سـَفُوحاً وَأَسـْبَابُ الْبُكَاءِ التَّذَكُّرُ

3

بَلَاءٌ وَفِقْــدَانُ الْحَبِيــبِ بَلِيَّــةٌ

وَكَـمْ مِـنْ كَرِيـمٍ يُبْتَلَى ثُمَّ يَصْبِرُ

4

رَأَيْـتُ خَيَـارَ الْمُؤْمِنِينَ تَوَارَدُوا

شـَعُوبَ وَقَـدْ خُلِّفْـتُ فِيمَـنْ يُـؤَخَّرُ

5

فَلَا يُبْعِـدَنَّ اللَّـهُ قَتْلَى تَتَابَعُوا

بِمُؤْتَـةَ مِنْهُمْ ذُو الْجَنَاحَيْنِ جَعْفَرُ

6

وَزَيْـدٌ وَعَبْـدُ اللَّهِ حِينَ تَتَابَعُوا

جَمِيعـاً وَأَسـْبَابُ الْمَنِيَّـةِ تَخْطِـرُ

7

غَـدَاةَ غَـدَوْا بِالْمُؤْمِنِينَ يَقُودُهُمْ

إِلَى الْمَوْتِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ أَزْهَرُ

8

أَغَـرُّ كَلَـوْنِ الْبَـدْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ

شـُجَاعٌ إِذَا سـِيمَ الظُّلَامَـةَ مِجْسـَرُ

9

فَطَــاعَنَ حَتَّـى مَـاتَ غَيْـرَ مُوَسـَّدٍ

بِمُعْتَــرَكٍ فِيــهِ الْقَنَـا يَتَكَسـَّرُ

10

فَصـَارَ مَـعَ الْمُسْتَشـْهِدِينَ ثَـوَابُهُ

جِنَــانٌ وَمُلْتَـفُّ الْحَـدَائِقِ أَخْضـَرُ

11

وَكُنَّـا نَـرَى فِـي جَعْفَـرٍ مِنْ مُحَمَّدٍ

وَفَـاءً وَأَمْـراً حَازِمـاً حِينَ يَأْمُرُ

12

فَمَـا زَالَ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ

دَعَــائِمُ عِــزٍّ لَا يَــزُولُ وَمَفْخَـرُ

13

هُـمُ جَبَـلُ الْإِسـْلَامِ وَالنَّـاسُ حَوْلَهُ

رِضـَامٌ إِلَـى طَـوْدٍ يَـرُوقُ وَيَقْهَـرُ

14

بِهِـمْ تُكْشـَفُ اللَّأْوَاءُ فِي كُلِّ مَأْزِقٍ

عَمَـاسٍ إِذَا مَا ضَاقَ بِالْقَوْمِ مَصْدَرُ

15

هُـمُ أَوْلِيَـاءُ اللَّـهِ أَنْـزَلَ حُكْمَهُ

عَلَيْهِـمْ وَفِيهِـمْ وَالْكِتَابُ الْمُطَهَّرُ

16

بَهَالِيـلُ مِنْهُـمْ جَعْفَـرٌ وَابْنُ أُمِّهِ

عَلِــيٍّ وَمِنْهُــمْ أَحْمَـدُ الْمُتَخَيَّـرُ

17

وَحَمْـزَةُ وَالْعَبَّـاسُ مِنْهُـمْ وَمِنْهُـمُ

عَقِيـلٌ وَمَاءُ الْعُودِ مِنْ حَيْثُ يُعْصَرُ

373قصيدة

حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصارِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأسلم بعدَ دُخولِ الرّسولِ صلّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ إلى المَدينَةِ، وحظي حسانُ بِمنزلةٍ كَبيرةٍ فِي الإسلامِ؛ حيثُ كانَ شاعِرَ الرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدافِعُ عَنْهُ وَيَهْجُو شُعَراءَ المُشْرِكِينَ، وَكانَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَهُ: "اهْجُهُمْ وَرُوحُ القُدُسِ مَعَكَ"، عُرِفَ فِي الجاهِلِيَّةِ بِمَدْحِهِ لِلغَساسِنَةِ وَالمَناذِرَةِ، وتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَكانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي حَوالَيْ سَنَةِ 54هـ/674م.

غ.م -674م
غ.م -54هـ

قصائد أخرىلحسّانُ بنُ ثابتٍ