هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِموذيــةٍ لــدى منَــحٍ رسـُومُ
تلــوحُ وعهــدُها بـالٍ قـديمُ
معاهــدُها وإذا هــيَ ذاتُ دَلّ
تُسـرْهدُها اللـذاذةُ والنعيـمُ
عَــروبٌ رخصــةُ الأطـرافِ خَـوْدٌ
بَرهرهــةٌ لهــا لفــظٌ رخيـمُ
إذا خطَــرت ومـرَّ بهـا نسـيمٌ
أمــادَ قَوامَهـا ذاك النسـيمُ
مَيــودٌ إن أتتــك وإن تـولَّت
تَلاطــم خلفهــا كفــلٌ فعيـمُ
تقـومُ فتُمسـك الخَصرَ اضطراراً
فتقعـدُها العجيـزةُ إذ تقـومُ
وتَبســمُ عـنْ ثنايـا واضـحاتٍ
تلـــوحُ كأنَّهـــا درٌّ نظيــمُ
كــأنَّ ســُلافةً صــَهباءَ صـرْفاً
معتَّقــةً يَطـوفُ بهـا النـديمُ
على فيها إذا ما اللَّيلُ ناءَتْ
كلا كلـــه وغــوَّرَتِ النجــومُ
نَـأتْ عنَّـا بموذيـةِ المهَـاري
فضــَلَّ لهـا بهـا عنَّـا رسـَيمُ
وهـا أنـا بعـدَ موذيـةٍ مَشوقٌ
كــثيرُ الهــمَّ مكـتئبٌ هَيـومُ
أبيــتُ مسـهَّداً قلقـاً حزينـاً
أئنُّ أســىً كمــا أنَّ السـليمُ
أشـيم البـارقَ المنَحِـيَّ وهنْا
ومـن أهـواه عـن سـهري نؤومُ
أكـادُ أطيـرُ حيـنَ يمـرُّ شوْقاً
وعنـدي مُقِعـدُ الوجـدِ المقيمُ
وإنْ خَفَـق النسـيمُ أطارَ قلبي
وهيَّــجَ لوعــتي ذاكَ النسـيمُ
تقـولُ ألا رثيْـت لطـولِ ليلـي
وهــلْ يرثــي لضـائمِه مَضـيمُ
خلـوْتَ حشـبىً وجئتَ بغيـر قصدٍ
وذلــك ليـس يفعلـه الكريـمُ
ألا مــن حسـُنِ وجِهـكِ زودينـا
فـإنَّ الحسـنَ شـيءٌ مـا يـدومُ
ولا تبغــي علــيَّ بغيـرِ ذنـبٍ
فــإنَّ البغــيَ مرتعُـهُ وخيـمُ
فقــالت وهــيَ باســمَةٌ دَلالاً
تصــدَّى مثـلَ مـا يعتَـنّ ريـمُ
ألا يصــحو فـؤادُكَ مـن غـرامٍ
وهـل يصـحو وأنـتَ لـه غريـمُ
وأمُّ الشــوقِ منتــاجٌ ولــودٌ
وأمُّ الصــَّبرِ مِنــزارٌ عقيــمُ
أمـوذيَ مـا وحسـنِك راق طرفي
ســواك وإنــه قســَمٌ عظيــمُ
يريـمُ الـروحُ عن جسمي مماتاً
وحبـكِ فـي فـؤادي مـا يريـمُ
يصـيحُ الصـبر بـي فأروغُ عنهُ
ويــدعوني هــواك فأســتقيمُ
أطعـتِ اللأئميـكِ فخُنـتِ عهـدي
ولمَّـا أصـغِ فيـكِ لمـن يلـومُ
بكيــتُ صــبابةً فاسـتجهلوني
وقـد يُسـتجهلُ الرجـل الحليمُ
أحِــنُّ إليـكِ مـن ولَـهٍ وشـوقٍ
كمـا قـد حـنَّ للثَّـديِ الفطيمُ
فوصـلكِ دونـهُ الفـردَوسُ طيباً
وصــدُّكِ دون أبــرده الجحيـمُ
وهـل ينسـاكِ مهيـومٌ إذا مـا
تــذكر وصـلك الماضـي يهيـمُ
ويطربــهُ التغـزُّل بـالبوادي
وتشــجيه المعـالمُ والرُّسـومُ
إذا أنـا لـم ألمْكِ وأنت حِّبي
علـى هـذا الصـدودِ فمن ألومُ
سليمان بن سليمان النبهاني.ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .وكان شاعراً حماسياً مجيداً.له (ديوان شعر).