هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمِــنْ عرفـان أطلالٍ بـوالي
لرايـةَ بالمَـذانبِ فالقفالِ
بكَيْـتَ صـبَابةً وحننـتَ شوقاً
وآذَنَ عِقــدُ حِلمـكَ بـانحلالِ
نعـم هـاجتْ ِليَ الأطلالُ وجداً
أبـادَ جَميلَ صَبري واحتمالي
وأبـدَلني الهَوى حَبلاً بحبَلي
ولا كــالُحبِّ مـن داءٍ عُضـالِ
أقـامَ هَواكِ رايةُ في فؤادي
فها هو لا يَؤولُ إلى ارتحالِ
فصـِرتُ نظيـر جفنكِ من سَقامِ
نعم وشيبه خَصركِ في انتحالِ
أسـائِلُ عنـكِ رايـةُ كل رَكبٍ
فهلا تســألين بسـوءِ حـالي
حَلالـي مِنـكِ تعـذيبي وهتْكي
فقـولي هـلْ حلالـكِ ما حلالي
حـرامٌ يـا مَليحةُ قتلُ مثلي
فكيـفَ تُحلّليـن سـِوى الحلالِ
أنـا الصَّبُّ المتَّيمُ والمعنَّى
وإن كنت المعظم في الرجال
تغلغـلَ حُـبُّ رايةَ في ضَميري
ولــولاه لكنـتُ نَعيـمَ بـالِ
أنــاهٌ فَعَمَـةُ الأردافِ خَـوْدٌ
قَطُـوفُ المشي باهرةُ الجمالِ
تـردُّ شُعاع قَرنِ الشمس ليْلاً
وتفضـحُ طلعة البَدر الكمال
وتَبْسـِم عـنِ عـذابٍ ناصـعاتٍ
يهجِّـنُ نظمُهـا نَظْـمَ اللآلـي
كــأنَّ رضــُابَها خَمـرٌ سـُلافٌ
يُشــابُ بســائغٍ عــذبٍ زلالِ
أقَـرُّ بوَصـْلها وتَقـرُّ عينـاً
بوَصـلي والمُكاشـِحُ في وبال
سـعَدْتُ بـه زمانـاً كنت فيه
رخـيَّ البـالِ ممنوح الوصال
سـقى ذاكَ الزمـانَ وليلتيه
مُلِـثُّ القطْـرِ منحلُّ العَزالي
سليمان بن سليمان النبهاني.ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .وكان شاعراً حماسياً مجيداً.له (ديوان شعر).