هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لرايـةَ وجـهٌ يكسـفُ الشـمسَ والبدرا
ولـدنُ قـوامٍ ُيخجـلُ الصـَّعدةَ السمرا
وثغـــرٌ كممطــورِ الأقــاحيّ واضــحٌ
وسَلسـالُ ريـقٍ يَفضـحُ الشهدَ والخمرا
وجيــدٌ كجيــدِ الرّيــمِ حـالٍ مطـوَّقٌ
يُزيـنُ الجُمـان واليَـوَاقيتَ والشذرا
غَزاليـــــة خُوطيــــةٌ جؤذريــــةٌ
خَدلَّجـــة غـــرَّاءُ ممكــورة عَــذْرا
إذا نَظــرَت أصـْمت قلوبـاً وإن مشـت
مشـى الشـَّوقُ في أحشاءِ عاشقها جهرا
هَراقـت دمـي يـوم الصـُّفيحة إذ بَدتْ
تخــاطبني ســراً وتَلحظنُــي شــَزرا
وأذكـت لظـى قلـبي وأجـرت مـدامعي
ولمَّــا أجـد عنهـا سـُلواً ولا صـَبرا
وبُحــتُ بسـرّي فـي الغـرامِ وعـادني
هــوىّ عـذرويّ فاضـحٌ يهتـك السـّترا
فقلـنَ لهـا أترابُهـا مُـذ رأيـنَ ما
دهـاني منهـا كـي يحُطـن بهـا خُبرا
قتلــتِ لــكِ الــويلاتُ نفسـاً زكيـة
لقـد جئتِ شيئاً يا مهاة الِخبا نُكرا
فقــالت ألا أنبــأتنيه مـن الفـتى
ومـا إِسـمه فانصـعنَ يخبرنهـا جَهرا
ألا إنــه مَــولى الســلاطين كلهــا
وأشــرفُها نفســاً وأجزلهــا فخـرا
وأبعــدُها صــيتاً وغَــوراً وغايــة
وأطهرهــا عرضــاً وأشــهرُها ذكـرا
وأصـــدقُها قــولاً وأبــذلها يــداً
وأرجُحهـــا عقلاً وأرفعُهـــا قَــدراً
وأشــجعهُا قلبــاً وأبــذخُها عُلــىّ
وأكثرهــا مجــداً وأرحبهــا صـدرا
فجاءَت وقالت ما اسمهُ قلنُ ذو الوفا
سليمانُ يعنى البدرَ والبحرَ والدَّهرا
سـليلُ سـليمانَ ابـن نبهـانَ فانْثنَت
تَنَّهــدُ مــن حُـزنٍ وتسـتعظمُ الأمـرا
وقــامَت ودقَّــت صــَدرها بيمينهــا
واذَرت دموعـاً بلَّـت النَّحـرَ والصدرا
وقـــالت ألا وَاحَســرتا وَافضــيحتا
لقـد جئتُ شيئاً في مليكِ الوَرى إْمرا
وقــالت كُفــتينَّ الأســى مـا دواُؤهُ
وهــل مــن دواءٍ أو عِلاجِ بـه يَـبرا
فقلــنَ لهــا مــا إن لِـداء مُـتيَّمٍ
سـوى الوصل قالت سوف نسأله العذرا
فقـالت فَـدَتكَ النفـسُ يـا تاجَ يعربٍ
أقِلنــي ولا تحمـل علـيَّ بـذا إصـرا
ففِئْنــا إلــى خــدْر أنيـقٍ ومضـجَعِ
عـبيقٍ يُعيـرُ الـرَّوضَ مَـن نَشرِه نشرا
وظلَّـت تمـجُّ الخمـرَ والشـّهدَ في فمي
وتُفرشـني اليُمنـى وتُلحفنـي اليُسرى
نلـــذُّ ونلهــو والزمــانُ مُســاعدٌ
ولـم نخـشَ بعـد الوصلِ صداً ولا هجرا
سـَقى اللـهُ رَسـماً بالصـُّفيحةِ بالياً
لرايــة وسـَميَّاً يُـديم بـه القَطـرا
سليمان بن سليمان النبهاني.ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .وكان شاعراً حماسياً مجيداً.له (ديوان شعر).