هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَتنـي عَـنِ الحَجّـاجِ وَالبَحرُ بَينَنا
عَقــارِبُ تَســري وَالعُيــونُ هَواجِـعُ
فَضــِقتُ بِــه ذَرعـاً وَأَجهَشـتُ خِيفَـةً
وَلَــم آمَـنِ الحَجَّـاجَ وَالأَمـرُ فـاظِعُ
وَحَـلَّ بـي الخَطـبُ الَّـذي جـاءَني بِهِ
ســَميعٌ فَلَيســَت تَســتَقِرُّ الأَضــالِعُ
فَبِـتُّ أُديـرُ الأَمـرَ وَالـرَأيَ لَيلَـتي
وَقَـد أَخضـَلَت خَـدّي الدُموعُ التَوابِعُ
وَلَـم أَرَ خَيـراً لـي مِـنَ الصَبرِ أَنَّهُ
أَعــفُّ وَخَيــرٌ إِذ عَرَتنـي الفَواجِـعُ
بِمـا أَمِنَـت نَفسـي الَّـذي خِفـتُ شَرَّهُ
وَلا طـابَ لـي مِمّـا خَشـِيتُ المَضـاجِعُ
إِلـى أَن بَـدا لي رَأسُ اِسبيلَ طالِعاً
وَإِســبيلُ حِصـنٌ لَـم تَنَلـهُ الأَصـابِعُ
فَلــي عَـن ثَقيـفٍ إِن هَمَمـتُ بِنَجـوَةٍ
مَهابَــةَ تَهــوي بَينَهُــنَّ الهَجـارِعُ
وَفي الأَرضِ ذاتِ العَرضِ عَنكَ اِبنُ يوسُفٍ
إِذا شـِئتَ مَنـأى لا أَبـا لَـكَ واسـِعُ
فَـإِن نِلتَنـي حَجَّـاجُ فَاِشـتَفِ جاهِـدا
فَــإِنَّ الَّـذي لا يَحفَـظُ اللَـهُ ضـائِعُ
محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة الثقفي النميري.شاعر غزل، من شعراء العصر الأموي، مولده ومنشؤه ووفاته في الطائف.كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وأرق شعره ما قاله فيها من قصيدته التي مطلعها:تضوع مسكاً بطن نعمان إذ مشت به زينب في نسوة عطراتوتهدده الحجاج فلم يأبه له النميري.فلما بلغ الحجاج من الشأن ما بلغ طلب النميري، ففر إلى اليمن وأقام بعدن مدة.ثم قصد عبد الملك بن مروان مستجيراً به، فأجاره.وعفا عنه الحجاج على ألا يعود إلى ما كان عليه.وله (ديوان شعر - ط).