هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَجَنَّبـتَ لَيلـى أَن يَلِج بِكَ الهَوى
وَهَيهـاتَ كـانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
وَلَـم أَرَ لَيلـى قَبـلَ مَوقِفِ ساعَةٍ
بِبَطـنِ مِنـىً تَرمـي جِمارَ المحصَبِ
وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذَفَت بِهِ
مِنَ البَردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
وَأَصـبَحَتَ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍ
مَـعَ الصـُبحِ في أَعقابِ نَجمٍ مُغرّبِ
أَلا إِنَّمـا غـادَرَتِ يـا أُمِّ مالِـكٍ
صَدىً أَينَما تَذهَب بِهِ الريحُ يَذهَبِ
وَمـا مَغِـزَلٌ أدمـاءَ نامَ غَزالَها
بِأَســفَلِ نَهــيٍ ذي غَـرارٍ وَحلَّـبِ
بِاِحسـَنَ مِـن لَيلـى وَلا أُمِّ فَرقَـدٍ
غَضيضـَة طَـرفٍ رُعتَهـا وَسـطَ رَبرَبِ
محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة الثقفي النميري.شاعر غزل، من شعراء العصر الأموي، مولده ومنشؤه ووفاته في الطائف.كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وأرق شعره ما قاله فيها من قصيدته التي مطلعها:تضوع مسكاً بطن نعمان إذ مشت به زينب في نسوة عطراتوتهدده الحجاج فلم يأبه له النميري.فلما بلغ الحجاج من الشأن ما بلغ طلب النميري، ففر إلى اليمن وأقام بعدن مدة.ثم قصد عبد الملك بن مروان مستجيراً به، فأجاره.وعفا عنه الحجاج على ألا يعود إلى ما كان عليه.وله (ديوان شعر - ط).