هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فصـلتَ والنصـرُ والتَّأييدُ جُنداكا
والعـزُّ أولاكَ والتَّمكيـنُ أُخراكـا
ورحمـةُ اللَّـه في الآفاقِ قد نُشرتْ
والأرضُ تُبـدي تباشـيراً لمبـداكا
قـدِ اكتسـتْ حُللاً مـن وشْيِ زَهرتِها
كـأنَّ زُخرفَهـا فـي الحسنِ حاكاكا
طلعـتَ بين النَّدَى والبأسِ مبتهجاً
هـذا بيُمنـاكَ بـل هـذا بيُسراكا
ضـِدّانِ فـي قَبضـَتَيْ كفَّيكَ قد جُمعا
لولاهمـا لـم يَطـبْ عيـشٌ ولولاكـا
يَمضـي أمامَـكَ نصـرُ اللَّهِ مُنصلتاً
بالفتح يَقصمُ مَن في الأرضِ ناواكا
والنَّـاسُ يَـدْعون والآمـالُ راغبـةٌ
والطـوعُ يرجوك والعصيانُ يخشاكا
ومـن يمينـكَ بـدرٌ مـا لَـهُ فَلـكٌ
ولــن تـرى لبـدورِ الأرضِ أفلاكـا
يقـودُ جيشـاً إلى الأعداءِ مُرتجساً
عَرَمرَمــاً يَـترُكُ الآكـامَ دَكـدَاكا
مِن رَحمَةِ اللَّه في الدُّنيا وَرَحمَتِهِ
لتَهْـنِ رحمتُـكَ الـدُّنيا ونُعْماكـا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)