هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَالحُـرُّ لا يَكْتَفـي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
حَتَّى يَرُومَ الَّتي مِنْ دُونِهَا الْعَطَبُ
يَسـْعى بِـهِ أَمَـلٌ مِـنْ دُونـهُ أَجَلٌ
إِنْ كفَّــهُ رَهَــبٌ يَســْتَدْعِهِ رَغَـبُ
لِـذَاكَ مَـا سـَالَ مُوسَى رَبَّهُ أَرِني
أَنْظُـرْ إِلَيْـكَ وَفـي تَسـْالِهِ عَجَـبُ
يَبْغـي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ
وَهْـوَ النَّجِيُّ لَدَيْه الوَحْيُ والكُّتُبُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)