هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَجــاءٌ دُونَ أَقْرَبِـه السـَّحابُ
وَوَعْـدٌ مِثْـلُ مَـا لَمَعَ الْسَّرَابُ
وتَســويفٌ يَكِـلُّ الصـَّبر عَنْـهُ
وَمَطْـلٌ مَـا يَقُـومُ لَـهُ حِسـَابُ
وَدَهْـرٌ سـَادَتِ الْعُبـدانُ فِيـهِ
وَعـاثَتْ فـي جَـوَانِبِهِ الذِّئابُ
وأَيَّــامٌ خَلَـتْ مِـنْ كُـلِّ خَيْـرٍ
وَدُنَيــا قَـدْ تَوَزَّعَهَـا الكلَابُ
كِلابٌ لَــوْ ســَأَلْتَهُمُ تُرَابــاً
لَقالوا عِنْدَنا انْقَطَعَ التُّرَابُ
يُعَـاقَبُ مَنْ أَسَاءَ الْقَوْلَ فِيهِمْ
وَإِنْ يُحْسـِنْ فَلَيْـسَ لَـهُ ثَـوَابُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)