هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ تُفَّـــــاحٍ ورمَّــــانِ
يُجتنَـى مـن خُـوطِ رَيْحـانِ
أَيُّ وردٍ فــوقَ خــدٍّ بـدا
مُســتنيراً بيــنَ سُوسـانِ
وثــنٌ يُعبــدُ فـي رَوضـةٍ
صـــِيغَ مِــن دُرّ مَرْجــانِ
مَن رأَى الذَّلفاءَ في خَلوةٍ
لـم يرَ الحدَّ على الزَّاني
إِنَّمـا الـذَّلفاءُ ياقوتـةٌ
أُخرِجَـتْ مـن كيـسِ دِهقـانِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)