هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صَحا القلبُ إلا خَطرةً تَبعثُ الأَسى
لهــا زَفــرةٌ مَوصـولةٌ بحَنيـنِ
بلـى ربَّمـا حَلَّـتْ عُـرى عَزَماتهِ
ســـَوالفُ آرامٍ وأعيــنُ عِيــنِ
لَـواقطُ حبَّـاتِ القُلوبِ إذا رنَتْ
بســحرِ عُيـونٍ وانْكِسـارِ جُفـونِ
ورَيـطٌ مـتينِ الوَشيِ أَينعَ تحتَهُ
ثِمــارُ صــُدورٍ لا ثِمـارُ غُصـونِ
بُـرودٌ كـأنوارِ الربيع لبسْنَها
ثيــابُ تَصـابٍ لا ثيـابُ مُجنـونِ
فَرَينَ أَديمَ الليلِ عن نُورِ أَوجهٍ
تُجَــنُّ بهـا الأَلبـابُ أيَّ جنـونِ
وجـوهٌ جرى فيها النَّعيمُ فكُلِّلتْ
بــورْدِ خُــدودٍ يُجْتنَـى بعُيـونِ
ســألبسُ للأحــزانِ ثَـوبَ تَصـبُّرٍ
وإِنْ لـم يكُنْ عندَ اللّقا بحَصينِ
فكيـفَ ولي قلبٌ إِذا هبَّتِ الصَّبا
أَهـابَ بشـوقٍ فـي الفؤادِ كمينِ
ويهتـاجُ منه كُلُّ ما كانَ ساكناً
دعـاءُ حمـامٍ لـم يبِـتْ بوُكـونِ
وإِنَّ ارْتيـاحي مـن بكاءِ حمامةٍ
كــذي شــجنٍ داويتُــهُ بشـُجونِ
كـأَنَّ حَمـامَ الأيـكِ حينَ تَجاوبَتْ
حزيـنٌ بكـى مـن رحمـةٍ لحزيـنِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)