هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومُغـبرِّ السماءِ إذا تَجلَّى
يغـادرُ أرضـَه كـالأرجوانِ
سـَمَوتُ لهُ سموَّ النقعِ فيهِ
بكـل مُـذَلَّقٍ سـَلبِ السِّنَانِ
وكُـلَّ مُشـَطَّبِ المَتْنينِ صافٍ
كلَونِ الملحِ مُنْصَلتٍ يماني
كـأنَّ نهـارَهُ ظلمـاءُ ليلٍ
كواكبُهُ منَ السُّمْرِ اللِّدانِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)