هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا بَيـتَ يُسـْكنُ إلا فَـارَقَ السـَّكَنا
ولا امْتَلا فَرحــاً إلا امْتَلا حَزَنــا
لهْفـاً علـى ميِّـتٍ ماتَ السرورُ بهِ
لو كان حَياً لأَحْيا الدِّينَ والسُّنَنا
واهــاً عليـك أَبـا بكـرٍ مُـردَّدةً
لـو سـكَّنَتْ وَلَهـاً أو فتَّـرتْ شَجَنا
إذا ذكرتُـكَ يومـاً قلـت واحَزَنـا
ومـا يَـرُدُّ عليـكَ القـولُ واحَزَنا
يـا سـَيِّدي ومراحَ الرُّوحِ في بَدَني
هَلا دَنـا الموتُ منّي حيثُ مِنكَ دنا
حــتى يعــودَ بنـا قَعـرِ مُظلمـةٍ
لحْـدٌ ويُلبسـَنا فـي واحـدٍ كَفَنـا
يـا أطيـبَ النـاسِ رُوحاً ضمَّهُ بَدَنٌ
أَستودعُ اللَّهَ ذاك الروحَ والبَدَنا
لـو كنتُ أُعطَى به الدُنيا مُعاوَضَةً
منـهُ لمـا كانتِ الدُّنيا له ثَمَنا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)