هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومُدامـةٍ صـلَّى الملوكُ لوجهِها
مـن كـثرةِ التَّبجيلِ والتّعظيمِ
رقَّــتْ حُشاشـَتُها ورقَّ أديمُهـا
فكأنهـا شـِيبتْ مـن التَّسـنيمِ
وكـأنَّ عيـنَ السَّلسـبيلِ تَفجَّرتْ
لـكَ عـن رحيقِ الجنّةِ المختومِ
راحٌ إذا اقترنتْ عليكَ كؤوسُها
خِلـتَ النُّجـومَ تَقـارنتْ بنجومِ
تجري بأكنافِ الرِّياضِ وما لها
فلـكٌ سـِوَى كفِّـي وكـفِّ نـديمي
حتّـى تخالَ الشمسَ يُكسَفُ نورُها
والأرضَ تُرعـدُ رِعـدةَ المحمـومِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)