هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أزِفَ الرَّحيـلُ فـودَّعتْني مُقْلـةٌ
أوْحــتْ إلــيَّ جُفونُهـا بسـَلامِ
وتَطلَّعـتْ بيـنَ الحُـدوجِ كأنَّها
شــمسٌ تَطلَّــعُ فـي خِلالِ غَمـامِ
وشكَتْ تَباريحَ الصَّبابةِ والهَوى
بمــدامعٍ نَطقــتْ بغَيــرِ كلامِ
كمهـاةِ رَمـلٍ قد تَربَّعتِ الحِمَى
بيـنَ الظُّبـاءِ العُفـر والآرامِ
حتَّـى إذا ضـَربَ المصيفُ رُواقَهُ
صــافَتْ بظــلِّ أراكَـةٍ وبشـامِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)