هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَيفٌ مـن الحَتْـفِ تَردَّى بهِ
يـومَ الوَغى سَيفٌ منَ الحزمِ
مُواصـِلاً أعـداءَهُ عـن قِلـىً
لا صـِلَةَ القُربـى ولا الرَّحمِ
وصـْلٌ يحِـنُّ الإلـفُ من بُغضهِ
شَوقاً إلى الهِجرانِ والصَّرمِ
حتّــى إذا نـادَمَهُمْ سـَيفُه
بكــلِّ كــأسٍ مُـرَّةِ الطَّعـمِ
تَــرى حُميَّاهـا بهامـاتِهم
تَغُـورُ بيـنَ الجلدِ والعظْمِ
علـى أَهازيـجِ ظُبـاً بَينَها
مـا شـِئتَ من حَذْفٍ ومن خَرْمِ
طاعُوا لهُ من بعدِ عِصيانِهم
وطاعـةُ الأعـداءِ عـن رَغْـمِ
وكـم أعـدُّوا واسْتَعدُّوا لهُ
هيهـاتَ ليسَ الخَضمٌ كالقَضمِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)