هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هيَّـجَ البَيـنُ دَواعـي سَقَمي
وكَســا جِسـميَ ثـوبَ الألَـمِ
أيُهـا البَيـنُ أَقِلْنـي مرةً
فـإذا عُـدْتُ فقـد حـلَّ دمي
يا خَليَّ الذَّرعِ نَمْ في غِبطَةٍ
إنَّ مَـن فـارقْتَهُ لـم يَنَـمِ
ولقـد هـاجَ لقلـبي سـَقَماً
ذِكرُ مَن لو شاءَ داوى سَقَمي
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)