هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعــاذِلَ قـد آلمْـتِ ويْـكِ فَلُـومي
ومــا بَلَـغ الإِشـراكَ ذَنْـبُ عَـديمِ
لقـد أَسـْقطَتْ حقِّـي عليـكِ صَبابتي
كمــا أَســْقطَ الإفلاسُ حــقَّ غريـمِ
وأَعذرُ ما أَدْمى الجُفونَ منَ البُكا
كريــمٌ رأى الـدُّنيا بكـفِّ لئيـمِ
أرى كـلِّ فَدمٍ قَد تَبحبَحَ في الغِنى
وذُو الظَّـرف لا تلْقـاهُ غيـرَ عَديمِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)