هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـن مُحـبٍّ شـفَّهُ سـَقَمُه
وتلاشــَى لحمُـهُ ودمُـه
كــاتبٌ حنّـتْ صـَحيفتُهُ
وبكـى مـن رَحمةٍ قلمُه
يرفعُ الشّكوى إلى قمرٍ
تَنْجلـي عن وجههِ ظُلَمهْ
مَن لِقرنِ الشّمسِ جبْهتهُ
ولِلمـعِ البَرقِ مُبْتسَمُهْ
خَـلّ عَقلـي يـا مُسَفِّههُ
إِنَّ عَقلـي لسـتُ أتَّهمُهْ
لِلفـتى عقـلٌ يعيشُ بهِ
حَيـثُ تَهدي ساقَهُ قدمُهْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)