هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنفسـي مَـن مَراشـِفُهُ مُـدامُ
ومَـن لحظـاتُ مُقْلتـهِ سـهامُ
ومَـن هوَ إنْ بدا والبدْرُ تِمٌّ
خَفِي مِنْ حُسنِهِ البدرُ التَّمامُ
أقـولُ لـه وقد أبدى صُدوداً
فلا لفــظٌ إلـيَّ ولا ابتسـامُ
تكلَّــمْ ليـسَ يوجعُـكَ الكلامُ
ولا يمحــو محاسـِنَكَ السـَّلامُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)