هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَحِيفةٌ طابَعُهـا اللُّـومُ
عُنوانُهـا بالجهـلِ مَختومُ
أَهداكَها والخُلفُ في طَيِّها
والمَطلُ والتَّسويفُ واللومُ
مـن وجهِـهِ نَحْسٌ ومَن قُربِهِ
رِجْـسٌ ومـن عِرفـانِهِ شـُومُ
لا تَهتضـِمْ إن بتَّ ضَيفاً له
فخُـبزُهُ فـي الجوفِ هاضُومُ
تَكْلمـهُ الأَلحـاظُ مـن رقَّةٍ
فهْـوَ بلحْـظِ العَينِ مَكْلومُ
لا تَأْتـدِمْ شَيئاً على أَكلهِ
فــإنَّهُ بــالجوعِ مَـأدومُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)