هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رُبَّ صـوتٍ يصـوغُه عَصـَبٌ
نِيطـتْ بساقٍ مِن فَوقها قَدَمُ
جوفـاءُ مَضـمومةٌ أَصـابعُها
فـي سـاكناتٍ تحريكُها نَغمُ
أَربعـــة جُــزِّئتْ لأَربعــةٍ
أَجزاؤُهـا بـالنُّفوس تَلْتحمُ
أصغرُها في القلوبِ أكبرُها
يُبْعـثُ منهُ الشِّفاءُ والسَّقمُ
إذا أَرنَّــتْ بغمـزِ لافظِهـا
قلــتَ حمـامٌ يُجيبُهـنَّ حَـمُ
لهـا لسـانٌ بكـفِّ ضـارِبها
يُعـربُ عنهـا ومـا لهنَّ فَمُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)