هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـتَ بمـا فـي نفسهِ أعلمْ
فاحكُمْ بما أحببتَ أن تحكُمْ
ألحـاظُه في الحبِّ قد هَتكتْ
مكتــومَهُ والحـبُّ لا يُكتَـمْ
يــا مقلـةً وحشـيَّةً قتلـتْ
نفسـاً بلا نفْـسٍ ولـم تَظلِمْ
قـالتْ تَسـلَّيتُ فقلـتُ لهـا
مـا بـالُ قلبي هائمٌ مُغرمْ
يـا أيُّها الزّاري على عُمرٍ
قـد قلتَ فيهِ غير ما تَعلمْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)