هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَقتُلنــي ظُلمــاً وتجحَـدُني قَتلـي
وقـد قـامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِ
أَطُلَّابَ ذَحلــي ليـسَ بـي غَيـرُ شـادنٍ
بعينيـهِ سـِحرٌ فـاطْلبوا عنده ذحلي
أغــارَ علــى قلـبي فلمـا أَتيتُـهُ
أطــالبُهُ فيــهِ أَغـارَ علـى عقلـي
بنفســي الــتي ضـنَّت بـردَّ سـَلامِها
ولـو سـألتْ قَتلـي وهبْـتُ لها قتلي
إذا جئتُهــا صــدَّتْ حَيـاءً بوجهِهـا
فتهجرنــي هجـراً أَلـذّ مـنَ الوصـْلِ
وإنْ حَكمــتْ جــارَتْ علــيَّ بحُكمهـا
ولكـنَّ ذاك الجـورَ أشـهى منَ العَدلِ
كتمـتُ الهَـوى جَهـدي فجـرَّدهُ الأَسـى
بمـاءِ البُكـا هـذا يخُـطَّ وذا يُملي
وأحببـتُ فيهـا العـذْلَ حُبّاً لذكرِها
فلا شـيءَ أَشـْهى في فؤادي منَ العَذلِ
أَقــولُ لقلـبي كلَّمـا ضـامهُ الأَسـى
إذا ما أبيتَ العزَّ فاصبرْ على الذُّلِّ
برأيــكَ لا رأيــي تعرَّضــتُ للهـوى
وأَمــرِكَ لا أَمــري وفِعلـكَ لا فِعْلـي
وجـدْتُ الهـوى نَصـلاً لمـوتيَ مُغمـداً
فجرَّدتُــهُ ثـمَّ اتَّكيـت علـى النَّصـلِ
فـإِن كنـتُ مقتـولاً علـى غيـرِ ريبةٍ
فــأنتَ الـذي عرَّضـتَ نفسـكَ للقتـلِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)