هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وريَّـانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ
بــه نَشــَواتٌ مِــن صـِباً ودَلالِ
كما اهتزَّ بانٌ من أَكاليلِ رَوضةٍ
تُلاعبــهُ ريحــا صــَباً وشـمالِ
تَعلَّـمَ منـهُ الهَجـرَ طَيفُ خَيالهِ
هُـدُوّاً فمـا يَلقـاهُ طَيفُ خيالِي
وأَعرضَ حتى عادَ يُعرضُ في المُنَى
ويَمنَـعُ ذِكـراهُ الخُطـورَ ببالي
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)