هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ابْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلي
والجـودُ يُعـرفُ فَضـلُهُ للمُفْضـِلِ
نَـوَّهْتَ بالخلفـاءِ بـل أَخْمَلتَهم
حـتى كـأنَّ نَـبيلَهُم لـم يَنْبُـلِ
أَذكـرتَ بل أَنْسَيتَ ما ذَكرَ الأُلى
فـي فِعلهـم فَكـأنَّهُ لـم يُفعـلِ
وأَتيــتَ آخِرَهُـم وشـأوُكَ فـائتٌ
للآخِريـــــن ومُـــــدرِكٌ للأوَّلِ
الآنَ ســُمِّيَتِ الخلافَــةُ باسـْمِها
كالبـدْرِ يُقـرَنُ بالسِّماك الأَعزلِ
تــأبَى فَعالُــكَ أَنْ تُقـرَّ لآخِـرٍ
منهــمْ وجــودُكَ أن يكـونَ لأَوَّلِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)