هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجيـشِ كظَهـرِ اليمِّ تَنْفُخُهُ الصَّبا
يَعُـبُّ عُبوبـاً مـن قَنـاً وقنابـلِ
فتنـــزلُ أُولاهُ وليــسَ بنــازلٍ
وترْحــلُ أُخــراهُ وليـسَ براحـلِ
ومُعتَــركٍ ضــَنْكٍ تَعـاطَتْ كُمـاتُهُ
كـؤوسَ دِمـاءٍ مـن كُلـىً ومَفاصـلِ
يديرونَها راحاً من الروحِ بينَهم
بــبيضٍ رقـاقٍ أو بِسـُمْرٍ ذَوابِـلِ
وتُســمِعُهُم أُمُّ المَنِيَّــةِ وسـْطَها
غنـاءَ صَليلِ البيضِ تحتَ المناصلِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)