هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـالَ الزَّمـانُ فَبَـدلَ الآمالا
وكسا المشيبُ مَفارِقاً وقَذالا
غَنِيتْ غَواني الحيِّ عنكَ ورُبَّما
طَلعـتْ عَليْـك أَكِلَّـةً وحِجـالا
أَضـْحَى عليـكَ حَلالُهُـنَّ مُحَرَّمـاً
ولقــد يكـونُ حَرامُهُـنَّ حَلالا
إنَّ الكواعِبَ إنْ رأَيْنكَ طاوِياً
وصْلَ الشبابِ طَويْنَ عنكَ وِصالا
وإذا دعَوْنَــكَ عمَّهُــنَّ فـإنَّهُ
نَسـَبٌ يَزيـدُكَ عِنْـدَهُنَّ خَيـالا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)