هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا مُديرَ الصُّدغ في الخَدِّ الأَسيلْ
ومُجيـلَ السـِّحر بالطَّرفِ الكحيلْ
هــل لِمحــزونٍ كئيــبٍ قُبْلــةٌ
مِنْـكَ يَشـفي بَردُهـا حرَّ الغَليلْ
وقَليــــــلٍ ذاكَ إلا أنَّـــــهُ
لَيْـسَ مِـنْ مِثلِـك عِنْدي بالقَليلْ
بــأبي أَحــوَرُ غَنَّــى مَوْهِنــاً
بِغِنــاءٍ قَصـَّرَ اللَّيـلَ الطَّويـلْ
يـا بَنـي الصـَّيداءِ رُدُّوا فَرَسي
إنَّمــا يُفْعَــلُ هـذا بالـذَّليلْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)