هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا طالباً في الهوى ما لا يُنال
وســائلاً لـم يُعْـفَ ذُلَّ السـُّؤالْ
ولَّــتْ ليـالي الصـِّبا مَحمـودةً
لـو أَنَّهـا رجعـتْ تلـكَ اللَّيالْ
وأعقَبَتْهــا الــتي واصــلْتُها
بـالهجرِ لمَّـا رأتْ شَيْبَ القَذال
لا تَلتَمِــسْ وُصــلَةً مِــنْ مُخْلـفٍ
ولا تكُــنْ طالبـاً مـا لا يُنـالْ
يـا صـاحِ قـد أَخلَفتْ أسماءُ ما
كـانتْ تُمنِّيـكَ مِـن حُسنِ الوصالْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)