هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقَضــيبٍ يميــسُ فـوقَ كـثيبٍ
طَيِّـبِ المُجْتنـى لذيذِ العناقِ
قـد تَغنَّـى كمـا اسْتَهلَّ يُغني
ســاقُ حـرٍّ مُغـرِّدٍ فـوقَ سـاقِ
يَنشُرُ الدُّرَّ في المَسامعِ نَشْراً
بيـــنَ دُرٍّ مُنظَّـــمٍ مُســْتاقِ
وافْتَضَضـْنا منَ العَواتقِ بكراً
نُكحــتْ أمُّهــا بغَيـرِ صـَداقِ
ثـمَّ بَـانَت ولـم تُطلَّـقْ ثلاثاً
لــم تَبِــنْ حُـرَّةٌ بغَيـرِ طَلاقِ
دينُنا في السَّماعِ دينٌ مَدِيني
يٍ وفـي شُربِنا الشَّرابَ عِراقي
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)