هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وما رَوضةٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى
بُـروداً مِـنَ الموْشِيِّ حُمرَ الشقائقِ
يُقيـمُ الـدُّجى أَعناقَهـا ويُمليها
شـُعاعُ الضُّحى المُستَنُّ في كُلِّ شارقِ
إذا ضـاحَكَتها الشَّمسُ تَبكي بأعيُنٍ
مُكلَّلــةِ الأَجفـانِ صـُفْرِ الحَمـالِقِ
حكَـتْ أَرضـُها لونَ السَّماءِ وزانَها
نُجـومٌ كأمثـالِ النُّجـومِ الخوافِقِ
بـأطيبَ نَشـراً مـن خلائقِـهِ الَّـتي
لهـا خَضَعتْ في الحُسنِ زُهرُ الخلائقِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)