هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذاتُ دلٍّ وِشــــاحُها قلـــقُ
مِــن ضــُمورٍ وحِجْلُهـا شـَرِقُ
بَـزَّتِ الشـَّمسُ نورَها وحَباها
لحــظَ عينيــهِ شـادِنٌ خَـرِقُ
ذَهــبٌ خَــدُّها يـذوبُ حَيـاءً
وســــِوى ذاكَ كلُّــــه ورِقُ
إن أَمُتْ مِيتةَ المُحبِّينَ وجْداً
وفــؤادي مـنَ الهـوى حَـرِقُ
فالمنايا من بينَ غادٍ وسارٍ
كُــلُّ حــيٍّ برهْنِهــا غَلِــقُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)