هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـاقٌ ترَنَّـــحَ يَشــْدو فَــوقَهُ ســاقُ
كـــأنَّهُ لِحنيـــنِ الصـــَّوتِ مُشـــْتاقُ
يــا ضـَيعةَ الشـِّعْرِ فـي بُلْـهٍ جَرامقَـةٍ
تَشـــابَهتْ مِنهُــمُ فــي اللُّــؤمِ أَخلاقُ
غُلَّـــتْ بِأَعنـــاقِهمْ أَيْـــدٍ مُقَفَّعـــةٌ
لا بُـــورِكَتْ مِنْهُـــمُ أَيْـــدٍ وَأعْنــاقُ
كَأنَّمــا بَيْنَهُــمْ فــي مَنْــعِ سـائِلهِمْ
وحَبْـــسُ نـــائِلِهمْ عَهْـــدٌ ومِيثـــاقُ
كـــم ســـُقْتُهُم بِأَمــادِيحي وقُــدْتُهُم
نحوَ المعالِي فما انْقادُوا ولا انْساقوا
وَإنْ نَبــا بِــيَ فــي ســاحاتِهمْ وطـنٌ
فَـــالأرضُ واســـعةٌ والنَّــاسُ أَفْــراقُ
مـــا كُنـــتُ أَوَّلَ ظَمْـــآنٍ بِمهْمَهَـــةٍ
يَغُــرُّهُ مِــنْ ســَرابِ القَفْــرِ رِقْــراقُ
رِزْقٌ مِــنَ اللَّــهِ أَرضــاهُمْ وَأَســخَطَني
واللَّــــهُ لِلأَنْـــوكِ المَعْتُـــوهِ رزَّاقُ
يــا قــابِضَ الكَــفِّ لا زالــتْ مُقَبَّضـَةً
فمــــا أنامِلُهــــا لِلنَّـــاسِ أَرْزاقُ
وَغِــبْ إذا شــِئْتَ حَتَّــى لا تُـرى أبَـداً
فمـــا لِفقْـــدِكَ فــي الأَحْشــاءِ إقْلاقُ
ولا إليـــكَ ســـَبيلُ الجُــودِ شــارِعَةٌ
وَلا عَليْـــكَ لِنُـــورِ المَجــدِ إشــْراقُ
لـــم يَكْتَنِفْنـــي رَجــاءٌ لا ولا أمــلٌ
إلا تَكَنَّفـــــــــــــــــهُ ذُلٌّ وَإمْلاقُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)