هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا لؤلؤاً يَسْبي العقولَ أَنِيقا
وَرَشـاً بَتقطيـعِ القُلوبِ رَفيقا
مـا إِنْ رأَيْـتُ وَلا سَمْعتُ بِمِثلهِ
دُرّاً يعـودُ مِـنَ الحياءِ عَقيقا
وإذا نَظـرتَ إِلـى محاسنِ وجههِ
أبصـَرْتَ وجْهَـكَ في سَناهُ غَريقا
يَـا مـنْ تَقَطـعَ خَصـْرُهُ مِنْ رقَّةٍ
مَـا بـالُ قَلْبِكَ لا يَكُونُ رَقِيقا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)