هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــغَى إليــكَ بِكأسـهِ مُصـغِي
صـَلْتُ الجـبينِ مُعَقْـرَبُ الصـّدغِ
كـأسٌ تؤلّـفُ بِالمَحَبَّـةِ بَيْنَنـا
طَــوراً وتَنْــزغُ أَيَّمــا نَـزْغِ
في روضةٍ دَرَجت بزَهرَتِها الصَّبا
والشـَّمسُ فـي دَرجٍ مـنَ الفَـرعِ
فَاشـْرَبْ بِكَـفِّ أَغَـنَّ عَقْرَبُ صُدْغِهِ
لِلقلــبِ مِنْـكَ مُمِيتَـةُ اللَّـدغِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)