هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُو مُدْرِكي
إِلـى بُخْـلِ مَحْظورِ النَّوال مَنُوعِ
فَـأَعْقَبَني الحِرمـانُ غِبَّ مَطامِعي
كـذلكَ مَـن تَلْقـاهُ غَيـر قَنـوعِ
وغيرُ بَديعٍ مَنْعُ ذِي البُخْلِ مالَهُ
كمـا بَذْلُ أَهْلِ الفَضْلِ غَيرُ بَديعِ
إِذا أَنـتَ كَشَّفْتَ الرِّجالَ وَجدتَهُمْ
لأعْرَاضــِهِمْ مِــن حـافِظٍ ومُضـيِّعِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)