هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدعُـو إِليـكَ فلا دُعـاءٌ يُسْمَعُ
يـا مَـن يَضُرُّ بِناظِرَيهِ وَيَنْفَعُ
لِلْـوَرْدِ حِيـنٌ ليسَ يطلعُ دُونَهُ
والـوَردُ عِنْـدَكَ كُلَّ حِينٍ يَطلُعُ
لم تَنْصَدِع كَبِدِي عَلَيْكَ لِضَعْفها
لكِنَّهــا ذابَـتْ فمـا تَتَصـَدَّعُ
مَن لي بأَحوَرَ ما يبينُ لسانُهُ
خَجلاً وسـَيْفُ جُفُـونِهِ مـا يَقْطَعُ
مَنـعَ الكلامَ سِوى إشارَةِ مُقْلَةٍ
فَبهـا يُكلِّمُنـي وَعَنهـا يَسمَعُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)