هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِكُـــلِّ رُدَيْنــيٍّ كــأنَّ ســِنانَهُ
شـِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَّيلِ ساطِعُ
تَقاصـَرَتِ الآجـالُ فـي طُـول مَتْنِه
وعـادَتْ بِـهِ الآمـالُ وَهْـيَ فَجائِعُ
وَسـاءَتْ ظُنُونُ الحَرْبِ في حُسن ظَنِّهِ
فَهُــنَّ ظُبَــاتٌ لِلقُلــوبِ قَـوارِعُ
وَذِي شـُطَبٍ تَقْضـي المَنايا بِحُكمِهِ
وَليْـسَ لِمـاَ تَقْضـِي المَنِيَّةُ دافِعُ
فِرَنْـدٌ إذا مَا اعْتَنَّ لِلعَيْنِ رَاكِدٌ
وبَـرقٌ إِذَا مَـا اهْتَزَّ بالكفِّ لامِعُ
يُســَلِّلُ أَرواحَ الكُمـاةِ انْسـِلالُهُ
ويَرتاعُ منهُ المَوتُ والموتُ رائِعُ
إِذا ما التَقَتْ أَمْثالُهُ في وَقيعةٍ
هُنالِـكَ ظَـنُّ النَّفْسِ بالنَّفْسِ واقِعُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)