هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمِصـباحَ هـذا الـدين بعدَ نبيّنا
ومَن نُورهُ في الشرقِ والغربِ ساطعُ
ومَـن إنْ مشَى تَرْنو النَّواظِرُ نحوَهُ
ومَـن قَـولُه تُصـغي إليهِ المسامعُ
ومَـن إنْ تَـوارَى جسـمُه عاشَ ذكرُهُ
وكـان اسـمُه مـا خـرَّ للَّـهِ راكعُ
أتَرضــَى لقلـبٍ أنـتَ فيـه مُصـوَّرٌ
ومَـن هـو سـَيفٌ فـي يمينِـكَ قاطعُ
بــأن يشــتكي داءً وأنـتَ دَواؤهُ
وأنـتَ لـه بُـرْءٌ مـنَ الداءِ نافعُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)