هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَكيــتُ حَتَّــى لـم أَدَعْ عَـبرَةً
إِذْ حَملوا الهودَجَ فَوقَ القَلوصْ
بُكــاءَ يَعقــوبٍ علــى يُوسـُفٍ
حَتَّــى شــَفَى غُلَّتَـهُ بـالقَميصْ
لا تأسـَفِ الـدَّهرَ عَلـى ما مَضَى
والـقَ الذي ما دونَهُ مِنْ مَحيصْ
قـد يُـدْركُ المُبطـئُ مِـنْ حَظِّـهِ
وَالخيـرُ قَدْ يَسبقُ جُهْدَ الحريصْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)