هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَحيفَةٌ كُتِبَـتْ ليـتٌ بِهـا وعَسـى
عُنوانُها راحَةُ الرَّاجِي إذا يَئِسا
وَعْدٌ لهُ هاجِسٌ في القَلْبِ قد بَرِمَتْ
أَحْشاءُ صَدْري بِهِ مِنْ طُولِ ما هَجسا
يراعـةٌ غَرَّنِـي مِنهـا وَمِيـضُ سَنىً
حتَّـى مَـدَدتُ إِليها الكفَّ مُقْتبِسا
فصـادَفَتْ حَجَـراً لـوْ كنـتَ تَضْربُهُ
مِنْ لؤمِهِ بِعَصا مُوسَى لَما انبَجَسا
كأَنَّمـا صـِيغَ مِـنْ بُخْـلٍ ومِنْ كَذبٍ
فَكـانَ ذاكَ لـهُ رُوحـاً وذا نَفَسا
كلـبٌ يَهِـرُّ إذا مـا جـاءَ زائِرُهُ
حتَّـى إِذا جـاءَ مُهْدي تُحْفةٍ نَبسا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)