هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذاري
وهـل ليـلٌ يكـونُ بلا نهـارِ
وَأَلبَسَني النُّهى ثَوباً جَديداً
وجَرَّدَنـي مِـنَ الثَّوْبِ المُعارِ
شـَربتُ سـَوادَ ذا بِبَياضِ هذا
فَبَـدَّلتُ العِمامـةَ بالخِمـارِ
ومـا بِعْتُ الهَوى بَيعاً بِشَرطٍ
وَلا اسـْتَثْنَيْتُ فيـهِ بِالخِيارِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)