هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلرُبَّ خافِقَةِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ
مَعْقُــودةً بِلِـوائِهِ المَنْصـورِ
يَرْمـي بِهـا الآفاقَ كُلُّ شَرَنْبَثٍ
كفَّــاهُ غَيـرُ مُقلَّـمِ الأُظْفُـورِ
لَيْـثٌ تَطيرُ لهُ القُلوبُ مَخافةً
مِـن بَيْـنِ هَمْهَمَـةٍ لـهُ وَزَئيرِ
وكأنَّمـا يُـومي إليْـكَ بِطَرفِهِ
عَـنْ جَمْرَتَيْـنِ بِجَلمـدٍ مَنْقُـورِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)