هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورادعــةٍ بأنفـاسِ العـبيرِ
مُقنّعـةِ المفـارقِ بـالقتيرِ
جَلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ علينا
طُلوعَ البِكر في حُللِ الحريرِ
كـأنَّ كؤوسـَها يحملْـنَ منها
شموسـاً ألبِسـتْ خِلعَ البُدورِ
كــأنَّ مزاجَهـا لمّـا تجلَّـتْ
بصـحنِ زُجاجهـا نـارٌ بنـورِ
كــأنَّ أديمَهـا ذهـبٌ عليـهِ
أكاليـلٌ مـنَ الـدُّرِّ النَّثيرِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)