هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَيْلَـة ليـسَ فـي ظَلمائِها نُورُ
إلا وجُوهــاً تُضــاهِيها الـدَّنانِيرُ
حُـورٌ سـَقَتني بِكـأسِ المَوْتِ أعْينُها
مـاذا سـَقتنِيهِ تِلْـكَ الأَعْيُنُ الحُورُ
إِذا ابْتَسـَمْنَ فَـدُرُّ الثَّغـرِ مُنْتَظـمٌ
وَإنْ نَطَقْــنَ فَــدُرُّ اللَّفـظِ مَنْثُـورُ
خَلِّ الصِّبا عَنْكَ واخْتُمْ بالنُّهى عَملاً
فــإنَّ خاتِمــةَ الأَعمــالِ تكْفيــرُ
الخَيـرُ والشـَّرُّ مَقْرُونـانِ فـي قَرَنٍ
فَــالخيْرُ مُتَّبَــعٌ والشــَّرُّ مَحْـذُورُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)