هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــوْمُ المُحِــبِّ لِطُــولِهِ شــَهْرُ
وَالشــَّهْرُ يُحســَبُ أَنَّــهُ دَهْــرُ
بـأَبي وَأُمِّـي غـادَةٌ فـي خـدَّها
ســِحْرٌ وبَيْــنَ جُفُونِهــا ســِحْرُ
الشـَّمْسُ تَحْسـَبُ أنَّها شَمْسُ الضُّحَى
وَالبــدْرُ يَحْسـَبُ أنَّهـا البَـدْرُ
فَسَلِ الهوى عَنها يُجيبُ وَإنْ نأتْ
فَســلِ الْقِفـارَ يُجيبُـكَ القَفْـرُ
لِمَـنِ الـدِّيارُ بِرامَتَيـنِ فَعاقِلٍ
دَرَســَتْ وغَيَّــرَ آيَهــا القَطْـرُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)